
الزهير
باولو كوليو
تقع فى 348
الناشر شركه المطبوعات للتوزيع والنشر
اصدرت عام 2005
صدر له:
الخيميائى
إحدى عشرة دقيقه
فيرونيكا تقرر أن تموت
الشيطان والانسه بريم
علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت
الجبل الخامس
حاج كمبوستيلا
الزهير
تدور أحداث الرواية حول كاتب وزوجته التي تعمل صحفية ومراسلة حرب تهوى المغامرة وكشف الخبايا
وفى ظروف غامضة تختفي , لا يعرف هل اختطفت؟ أو هجرت زوجها ؟ أو تعرضت لأمر ما .
تبدأ خيوط البحث حين يكون الكاتب في صدد حفل توقيع كتابه فا يلتقي بأقرب شخص كان يرافق زوجته ليطمئنه عليها وتبدأ من هنا رحلة البحث وكشف خبايا إختفاء الزوجه , يتعرض الكاتب لمغامرات عديده في رحله الكشف عن غياب زوجته بدايته بإيقافه بسجن لاستجوابه مروراً بتواجده فى أماكن لاتليق بشخصيه مثله انظمامه للمتشردين الجلوس معهم والحوار .
تعلمه الكثير من الامور التي كانت غافله عنه .
يعتمد باولو في سرده على الإشارات التي تلهمه طريق الصواب..وهذا ما يميز أسلوب باولو في السرد اعتماده على الدلالات والإشارات ..
يبتدأ باول روايته بتعريف بالزهير :
ويقصد به ما هو ظاهر , حاضر , ذاك الذي لا يمر مرور الكرام. إنه شخص أو شيء , ما إن يحدث اتصال بينه وبين الإنسان , حتى يستحوذ تدريجيا ً على فكره, ليتملّكه في النهاية . تعتبر هذه الحالة , إما جنوناًَ وإما قدسية.
في إحدى مقاطع الرواية يبلغ الألم لدى باولو مبلغه فيصور الألم الذي يسكنه من فقد زوجته وحبيبته ويصفه وصفا مؤلما لبشاعة الإحساس بالفقد فيصور لنا مدى الألم من فقد من نهبه حبنا ..
(يبدو هذا سخيفاً من الأفضل فحسب أن أتعذب كما تعذبت ماضياً,عندما هجرني أناس آخرون أحببتهم . من الأفضل أن ألعق جروحي ببساطه , كما لعقتها ماضياً. لبعض الوقت, ستكون هاجسي , سأذوق المرّ , سيملّ منى أصدقائي لان كل ما سأتحدث عنه هو هجر زوجتي لي .)
في احد مقاطعه كان يبين وجهة نظره من الروايات التي تتحول إلى أفلام سينمائية ..
( أعتقد أن كل قارئ يبتكر فيلمه الخاص فى ذهنه ,يجسد شخصياته ,يبنيه مشهداً مشهداً,يسمع الأصوات , يستنشق العطور )
يصبح العالم حقيقياً يوم يتعلم الإنسان كيف يحب, الى حينها سوف نعيش معتقدين أننا نعرف ماهية الحب ,لكننا سنفتقر دوماً الى الشجاعه لمواجهته على حقيقته.
الحب قوة غير مروضه , عندما نحاول السيطره عليها , تدمّرنا ,عندما نحاول أسرها , تستعبدنا .
يخبرنا الكون متى نخطئ عندما ينتزع منا أغلى مالدينا , أي أصدقاءنا .
أسلوب باولو يستهويني في نظرته للحياة والحب ورسالته التي يرغب في توصيلها للعالم , أننا بالحب قادرين على تغيير أشياء كثيرة في حياتنا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق