
علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت
باولوكويليوترجمة بسام حجار
تزعم الأسطورة أن كل ما يقع في مياه هذا النهر، من أوراق شجر وحشرات وأرياش وطيور، يستحيل حصى في مجراه. أواه، كم أود أن أنتزع قلبي من صدري وأرمي به في مياهه الجارية... فلا يبقى، إذ ذاك، ألم أو ندم أو ذكريات...كان يقول ينبغي ان نجازف، فنحن لا ندرك حقا معجزة الحياة الا اذا اتحنا لغير المتوقع ان يحصلكان يقول:احياناً نكون عرضة لشعور با الحزن لا نملك ان نتغلب علية.ندرك ان الحظه السحرية لذالك النهار قد ولت , ولم نفعل شيء .الحب أشبة بمخدر , في البداية ينتابك إحساس با الغبطة ,با الاستسلام التام .وفي اليوم التالي تطلب المزيد .لم يصبح ادماًبعد لكنك استحسنت احساسك وتظن أنك قادر علي التحكم فية .تفكر في الحبيب دقيقتين وتنساة لثلاث ساعات.الانتظار مؤلم. والنسيان مؤلم .لكن اشقي العذابات هي الا تدري ما القرار.
أسلوب باولو يسحر القلب يدع الإنسان يتعمق بذاته بمن حوله , يعلمنا أن الحياة نعيشها لمرة واحدة
وانه يجب ان نغامر بكل شيء بها من اجل الحصول علي سعادتنا .....
تمنيت ان اكون مكان بيرلا أمام ذلك النهر لكي أحيل الكثير من أموري لحجارة

هناك تعليقان (2):
امممم ...
ربما لو كان ذلك النهر يجري حقا لدفعت اموالي كلها لألقي بنفسي فيه ..
وربما كان من الافضل لو كان هذا النهر يحول مايلقى فيه الى صخر .. ولكن يمكننا استرداد ذلك الشي بمجرد اخراجه من قاع النهر ..
فربما اشتقنا لتلك الصخور على هيئتها الاولى قبل ان تتحول ...
لا ادري ماذا يجول بخاطري ..
ولكن اعجبني ما قرأت .. شكرا جزيلا
اسعدني تواجدك
قرائة موفقه لك
إرسال تعليق