
حكومة الظل:
د/ منذر القباني من مواليد الرياض عام 1970 مـ
حاصل علي بكالوريوس طب وجراحة من جامعة الملك سعود با الرياض عام 1994 م
ـصدر له :
حكومة الظل
عودة الغائب
تم إصدار الطبعة الأولى في 2006تلتها الطبعة الثانية عام 2007صادرة من الدار العربية للعلوم تقع في 173 صفحة للطبعة الثانية
تدور الرواية حول رجل أعمال سعودي يتجه للمغرب لإتمام بعض الإعمال الهامةويغتنم الفرصة في ذاك الوقت ليلتقي بأستاذة عالم التاريخ لتكون المفاجئةبتسارع الإحداث وتطورها بشكل درامي مشوق.الأحداث تدور في الحاضر , كما أنها تعود بنا لعام 1908مدى التشويق بها سيجبرك علي إكمالها فا دكتور منذر أبدع في طريقة السرد والتنقل بين الأحداث وربطها ببعضها البعض ..
بعض منها ::
كانت الطائرة قد بدأ استعدادها للهبوط إلي مطار محمد الخامس الدولي با الدار البيضاء..كان نعيم الوزان يفكر في تفاصيل رحلته إلي المغرب , فا الرحلة ليست فقط من أجل العمل , ولكن هناك الجانب الشخصي الخاص بصديقة ومعلمة....
1908م قام خليل بتحسس الحائط حول المدفأة فوجد ما أثار دهشته .فقد كان هناك شق دقيق علي جانبي المدفأة ممتد من الأرض إلي ارتفاع مترين , هنا بدأ خليل يدرك سر الأصوات المختلفة التي سمعها والجسم الذي رآه يتحرك
بدأ القلق يتملك من نعيم أكثر ,فلا أحد يرد علي جرس الباب , ومنذ البارحة والدكتور عبد القادر لا يجيب علي جواله أو هاتف المنزل..تمر علي الإنسان أحداث قد لا يجد لها معني, وتمر أحداث يكون المعني فيها واضحاً من المهم للشخص أن يعرف مع من يتحدث , ميول الإنسان في الجوانب المختلفة من الحياة تضفي الكثير علي معرفة شخصيته وكيفية التحدث معه من أجل توصيل الفكرةالهرم هو رمز قدرة الإنسان علي التشييد والبناء , بعض المؤرخين اعتقدوا خطأ أن العبيد هم الذين بنو أهرامات الجيزة ولكن العبيد لا يبنون الحضارات , أليس كذلك ؟لا تستغرب فبا الرغم من أن الكثير قد سمع عن الماسونية إلا أن المعروف عنهم ماهو إلا نقطة في بحر بل أن الكثير من المنتمين إلي تلك الجماعة لا يدركون حقيقتها
أيعقل أن تعرف الشخص بعد مماته ولا تعرفه وأنت قريب منه أثناء حياته؟إذا أردت أن تستقي الحقيقة من أحداث قد جرت , فعليك أن تتجرد من عاطفتك وتنزع عنك كل فكر مسبق وتنظر إلا الأحداث بعين مجردة وتذكر أنه لا يوجد حادث بلا مقدمات أتعرف أن الذي بقانا عبر هذه القرون وجعلنا نصل إلى ما وصلنا إلية اليوم , مما كان أسلافنا يحلمون به , هو أننا كنا نخلق الصدف فنتحكم بها ولا نجعلها هي التي تتحكم بنا.

