السبت، 28 مارس 2009

الزهـــــــــــــير







الزهير
باولو كوليو
تقع فى 348
الناشر شركه المطبوعات للتوزيع والنشر
اصدرت عام 2005


صدر له:
الخيميائى
إحدى عشرة دقيقه
فيرونيكا تقرر أن تموت
الشيطان والانسه بريم
علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت
الجبل الخامس
حاج كمبوستيلا
الزهير





تدور أحداث الرواية حول كاتب وزوجته التي تعمل صحفية ومراسلة حرب تهوى المغامرة وكشف الخبايا
وفى ظروف غامضة تختفي , لا يعرف هل اختطفت؟ أو هجرت زوجها ؟ أو تعرضت لأمر ما .
تبدأ خيوط البحث حين يكون الكاتب في صدد حفل توقيع كتابه فا يلتقي بأقرب شخص كان يرافق زوجته ليطمئنه عليها وتبدأ من هنا رحلة البحث وكشف خبايا إختفاء الزوجه , يتعرض الكاتب لمغامرات عديده في رحله الكشف عن غياب زوجته بدايته بإيقافه بسجن لاستجوابه مروراً بتواجده فى أماكن لاتليق بشخصيه مثله انظمامه للمتشردين الجلوس معهم والحوار .
تعلمه الكثير من الامور التي كانت غافله عنه .
يعتمد باولو في سرده على الإشارات التي تلهمه طريق الصواب..وهذا ما يميز أسلوب باولو في السرد اعتماده على الدلالات والإشارات ..

يبتدأ باول روايته بتعريف بالزهير :
ويقصد به ما هو ظاهر , حاضر , ذاك الذي لا يمر مرور الكرام. إنه شخص أو شيء , ما إن يحدث اتصال بينه وبين الإنسان , حتى يستحوذ تدريجيا ً على فكره, ليتملّكه في النهاية . تعتبر هذه الحالة , إما جنوناًَ وإما قدسية.


في إحدى مقاطع الرواية يبلغ الألم لدى باولو مبلغه فيصور الألم الذي يسكنه من فقد زوجته وحبيبته ويصفه وصفا مؤلما لبشاعة الإحساس بالفقد فيصور لنا مدى الألم من فقد من نهبه حبنا ..

(يبدو هذا سخيفاً من الأفضل فحسب أن أتعذب كما تعذبت ماضياً,عندما هجرني أناس آخرون أحببتهم . من الأفضل أن ألعق جروحي ببساطه , كما لعقتها ماضياً. لبعض الوقت, ستكون هاجسي , سأذوق المرّ , سيملّ منى أصدقائي لان كل ما سأتحدث عنه هو هجر زوجتي لي .)


في احد مقاطعه كان يبين وجهة نظره من الروايات التي تتحول إلى أفلام سينمائية ..

( أعتقد أن كل قارئ يبتكر فيلمه الخاص فى ذهنه ,يجسد شخصياته ,يبنيه مشهداً مشهداً,يسمع الأصوات , يستنشق العطور )


يصبح العالم حقيقياً يوم يتعلم الإنسان كيف يحب, الى حينها سوف نعيش معتقدين أننا نعرف ماهية الحب ,لكننا سنفتقر دوماً الى الشجاعه لمواجهته على حقيقته.

الحب قوة غير مروضه , عندما نحاول السيطره عليها , تدمّرنا ,عندما نحاول أسرها , تستعبدنا .


يخبرنا الكون متى نخطئ عندما ينتزع منا أغلى مالدينا , أي أصدقاءنا .


أسلوب باولو يستهويني في نظرته للحياة والحب ورسالته التي يرغب في توصيلها للعالم , أننا بالحب قادرين على تغيير أشياء كثيرة في حياتنا..

الخميس، 25 سبتمبر 2008

رائحة الموت


رائحة الموت
الكاتب / عبدالله ناصر الداوود
الناشر / دار الكفاح
تتألف من 104 صفحة
الطبعة الأولى عام 1429هـ / 2008 م
السعر : 20 ريال سعودي

نص ادبى باذخ في الألم يحكى لنا به عبد الله عن مرض ألم بطفلته حتى شارفت على الهلاك
وقد أصيبت بمرض غامض, من الصعب على أب أن يتحمل ألم جزء منه فا كيف بطفلته, يصافحنا ببداية الرواية
بإهداء لكل من ابتلى بمرض ليذكره بقول الله تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )
اسلوب الطرح استطاع به ان يوصل لنا مقدار الألم الذي كان يشعر به ووالدتها, وصف رائع
واسلوب سلس ,إلى ان نصل إلى نهاية المرتقبة : )

الي يحمس برواية أنها تجربه شخصية وواقعية فا كان الأحساس مفعم بصدق والقوه.

من بوحه:

كانت في شهرها الثامن عشر .. بنت مرحة ملأت بيتنا صخبا ولعبا .. مشت في سن مبكرة .. وتكلمت في سن مبكرة ..
ظلت يومين لم تمش ! وكنت أظن أنها ستمشي في أي وقت ، فرجلاها قويتان ، وليس هناك ما يمنع من مشيها ..
في اليوم الثالث وعندما همت تفتح بسكويتا ارتعشت يدها .. فارتعشت معها قلوبنا .. فقررت الذهاب بها إلى مستشفى الأطفال ..
وهناك زادت حالتها سوءا .. صار سواد عينيها يذهب إلى الأعلى ويعود .. بل لم تعد تحرك جسمها .. بل لم تعد تتكلم .. !
وأشرفت البنت على الموت …

طلبت الممرضة من زوجتي أن تتبعها إلى الغرفة التي ستنوَّم فيها ، مشت الأم مترنحة ، وكأنها تسير على أرض لينة ، أم في مقتبل عمرها ، ذاقت قسوة الدنيا سريعا ، فبعد أن ذاقت مرارة موت أمها قبل بضع سنين ، هاهي تحمل بين يديها طفلتها الثانية ، تحملها إلى المصير المجهول ، لا تدري أتعود بها منه بسلام أم لا ، طفلة كانت قبل أشهر سعيدة بمقدمها، تلاعبها وتلاطفها ، وتطعمها بيدها ، و تلبسها ملابسها ، وتفرح مع كل كلمة “ماما ” تقولها .. وقبل أيام كانت تملأ البيت صراخا ولعبا وركضا وجريا ، تحملها ولا تدري أي شيء سيقابلها ، وأي أمر اجتاح البنت فجعلها كسيحة لا تمشي !


لا أدري سر هذا الخوف الذي أصابني ، وهذا الحزن الذي اعتراني ، أتراه بسبب عدم تقديري لهذا المرض ؟ أم تراه كونه أول مرض بهذه النوعية يصيب أطفالي ؟ أم أنه فتح بابا مغلقا في نفسيتي يبين مدى حبي وخوفي عليهما؟ أم أنه إحساس خفي يخبر عن أيام حالكةٍ قادمة ؟انتبهت على صوت ندى بجانبي ، تسألني :- لماذا تركنا ماما وغادة هناك يا بابا ؟ لماذا غادة ما تمشي مثل أول يا بابا ؟ ولماذا أخذوها ؟ ثم أخذت تكرر السؤال الأخير مرارا ..كانت تسأل بلا كلل ، فزادت بأسئلتها وببراءتها آلامي، حاولت أن أشرح لها و بأسلوب مبسط تفهمه ابنة الأربع السنوات والنصف ، أن غادة وماما ستعودان غدا ، كنت أشرح ذلك وأنا مشفق عليها ، فقد وجدت نفسها فجأة بلا أم ولا أخت وقريبا بلا أب


فتحت الممرضة باب غرفة الأشعة ، وأمسكت بالباب حتى تدخل الأم وابنتها ، لكن الأم وقفت مترددة ، شيء ما منعها من الدخول .وبعد ثوانٍ من التردد دلفت إلى الغرفة ، وسلمتها إلى ممرضة أخرى ، وابتعدت الأم وقد أطبقت بيديها على وجهها ، تكتم بكاء جارفا هجم عليها .وخلف لوحٍ من الزجاج وقفت تراقب الجسد الصغير وهو يحقن بإبرة مخدرة ثم يوضع في جهاز الأشعة الذي أخذ يدور محدثا ضجة كبيرة ، مخبرا عن حساسية هذه الأشعة وحساسية مكانها .أخذ الجهاز يدور بالبنت ويلتقط صورا مختلفة ، ومعه دارت الذكريات بأمها ، وتذكرت أياما سعيدة عاشتها غادة ، تذكرت تلك اللعبة الكهربائية التي كانت تحبها ، فما إن تنزل منها حتى تطلب أن تعود إليها ، تتكور داخلها ثم تظل اللعبة تدور بها وتدور ، والبنت تضحك وتصرخ في سرور .توقف جهاز الأشعة ، وحملت الممرضة غادة ، وناولتها أمها قائلة : النتيجة ( غدا ) .. قالت جملتها تلك وتركتنا نرقب الزمن الطويل .. نحصيه ساعة بعد ساعة .. زمنا طويلا ممتدا بلا نهاية .. وكأن ( الغد ) مثل الغريب .. لا تدري هل تفرح بمجيئه أم تتمنى لو أنك لم تره .. !أو هو كساعٍي بريد لا تعرف هل يحمل في حقيبته خبرا سعيدا أم سيئا .. ! لم أكن أعرف أن الصبح يحتاج إلى وقت طويل كي يظهر .. وأن الشمس لابد أن تدور على مهل حتى تشرق .. وأن الليل بساعاته الطويلة كطريق ممتد بلا نهاية !ومضت ساعات تلك الليلة ، ونحن نسأل أنفسنا ببلاهة : متى ستشرق الشمس ؟


قرائه سعيدة (L)


الأحد، 31 أغسطس 2008

شيء لذاكرة

لايستطيع أحدٌ ركوب ظهرك , إلا إذا كنت منحنياً.
مارتن لوثر.
- البكاء هو أول طريقة للبحث عن الحلول , وآخر وسيلة للتفاهم .
-يبدأ الناس با الحديث عن عمرك , إذا لم يجدوا فيك شيئأً آخر يستحق الكلام.
- الزوج كاالمصور ,يريد من زوجته أن تبتسم .
1- لأول مرة اعرف َ كيف يمكن أن أشتعل ,ولا أحترق.
2- لاشيء يدعو إلى فراق الأوطان إلا حزن ضال .
3- أكثر الأماكن دفئاً أحياناً وجوه المسنين إنها تريد أن تخبرنا , نحن الذين مازلنا نتسكع أول الطريق
عن الكثير من خبايا الحياة .
محمد حسن علوان..

طـــــــــوق اليـــــاسمين




طوق الياسمين
رسائل في الشوق والصبابة والحنين

تأليف: واسيني الأعرج
الناشر دار ورد



أستطيع القول بأنه انسان يمدك با الكثير من الطااقه لترى الحياة بأنها عذبة جميلة تسحرك تدعك تتمعن بها,جمال اللغه سيجبرك علي الأستمرار من دون توقف , تدور الروايه حول اربع شخوص يعيشون الحب لحظه بلحظه الا ان تتطور الامور للأسوء , اسلوبه في طرح الحدث رائع وطريقة الوصف مؤلمة .

بطلتنا هنا يجسدها بشخصية مريم, كم أحببت هذا الأسم منه

منها....
هل تعرفين يا مريم أن المرايا تتعب من كثرة الوجوة ؟ وأنا لم اتعب منك .


صرت أدمنك وازداد انحدار نحو الجنون .

الزواج الذي لا يحرر من قيد الدنيا , لا أحتاجة .

" لا أدري لماذا نذهب دائماً نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا و أحزاننا التي نكتبها؟ ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائماً وقتاً كافياً لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي .


كم أتمنى لو كان إنساناً تافهاً أو عادياً لنسيته بسرعة و انصرفت للحياة ولكنه كان شيئا آخر . لم يشبه أحدا و لم يكن أحد يشبهه . العزاء مع هؤلاء الناس يزداد صعوبة , بل يصير فعلاً مستحيلاً .


الحب عندما يصير رزيناً يصير شبيهاً بالواجب و كنت أرفض أن يتحكم الواجب في علاقتنا .


أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات . عليها تترتب كل الحماقات اللاحقة .


ماذا يعني أن ينسحب الأنسان شاباً ؟كرها للحياة؟


هل الحب يدفعنا إلى هذه الدرجة من التخيل بل والافتراض الذي قليلا مايخطئ عندما يكون صادقا.


الموت أقل من الأمراض لكن وجعه غير مرئي . وكل ما ليس مرئيا يحفر في الخفاء.




صدر للمؤلف ايضاً...

البوابة لزرقاء

ماتبقى من سيرة لخضر حمروش

نوار اللوز

مصرع أحلام مريم الوديعة

ضمير الغائب

الليلة السابعه بعد الألف

المخطوطه الشرقيه

سيدة المقام

حارسة الظلال

ذاكرة الماء

مرايا الضرير

شرفات بحر الشمال

مضيق المعطوبين

كتاب الأمير.

السبت، 19 يوليو 2008

حكومة الظل





حكومة الظل:



د/ منذر القباني من مواليد الرياض عام 1970 مـ

حاصل علي بكالوريوس طب وجراحة من جامعة الملك سعود با الرياض عام 1994 م

ـصدر له :

حكومة الظل

عودة الغائب

تم إصدار الطبعة الأولى في 2006تلتها الطبعة الثانية عام 2007صادرة من الدار العربية للعلوم تقع في 173 صفحة للطبعة الثانية

تدور الرواية حول رجل أعمال سعودي يتجه للمغرب لإتمام بعض الإعمال الهامةويغتنم الفرصة في ذاك الوقت ليلتقي بأستاذة عالم التاريخ لتكون المفاجئةبتسارع الإحداث وتطورها بشكل درامي مشوق.الأحداث تدور في الحاضر , كما أنها تعود بنا لعام 1908مدى التشويق بها سيجبرك علي إكمالها فا دكتور منذر أبدع في طريقة السرد والتنقل بين الأحداث وربطها ببعضها البعض ..





بعض منها ::



كانت الطائرة قد بدأ استعدادها للهبوط إلي مطار محمد الخامس الدولي با الدار البيضاء..كان نعيم الوزان يفكر في تفاصيل رحلته إلي المغرب , فا الرحلة ليست فقط من أجل العمل , ولكن هناك الجانب الشخصي الخاص بصديقة ومعلمة....

1908م قام خليل بتحسس الحائط حول المدفأة فوجد ما أثار دهشته .فقد كان هناك شق دقيق علي جانبي المدفأة ممتد من الأرض إلي ارتفاع مترين , هنا بدأ خليل يدرك سر الأصوات المختلفة التي سمعها والجسم الذي رآه يتحرك



بدأ القلق يتملك من نعيم أكثر ,فلا أحد يرد علي جرس الباب , ومنذ البارحة والدكتور عبد القادر لا يجيب علي جواله أو هاتف المنزل..تمر علي الإنسان أحداث قد لا يجد لها معني, وتمر أحداث يكون المعني فيها واضحاً من المهم للشخص أن يعرف مع من يتحدث , ميول الإنسان في الجوانب المختلفة من الحياة تضفي الكثير علي معرفة شخصيته وكيفية التحدث معه من أجل توصيل الفكرةالهرم هو رمز قدرة الإنسان علي التشييد والبناء , بعض المؤرخين اعتقدوا خطأ أن العبيد هم الذين بنو أهرامات الجيزة ولكن العبيد لا يبنون الحضارات , أليس كذلك ؟لا تستغرب فبا الرغم من أن الكثير قد سمع عن الماسونية إلا أن المعروف عنهم ماهو إلا نقطة في بحر بل أن الكثير من المنتمين إلي تلك الجماعة لا يدركون حقيقتها

أيعقل أن تعرف الشخص بعد مماته ولا تعرفه وأنت قريب منه أثناء حياته؟إذا أردت أن تستقي الحقيقة من أحداث قد جرت , فعليك أن تتجرد من عاطفتك وتنزع عنك كل فكر مسبق وتنظر إلا الأحداث بعين مجردة وتذكر أنه لا يوجد حادث بلا مقدمات أتعرف أن الذي بقانا عبر هذه القرون وجعلنا نصل إلى ما وصلنا إلية اليوم , مما كان أسلافنا يحلمون به , هو أننا كنا نخلق الصدف فنتحكم بها ولا نجعلها هي التي تتحكم بنا.









الجمعة، 4 يوليو 2008

علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت








علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت




باولوكويليوترجمة بسام حجار




تزعم الأسطورة أن كل ما يقع في مياه هذا النهر، من أوراق شجر وحشرات وأرياش وطيور، يستحيل حصى في مجراه. أواه، كم أود أن أنتزع قلبي من صدري وأرمي به في مياهه الجارية... فلا يبقى، إذ ذاك، ألم أو ندم أو ذكريات...كان يقول ينبغي ان نجازف، فنحن لا ندرك حقا معجزة الحياة الا اذا اتحنا لغير المتوقع ان يحصلكان يقول:احياناً نكون عرضة لشعور با الحزن لا نملك ان نتغلب علية.ندرك ان الحظه السحرية لذالك النهار قد ولت , ولم نفعل شيء .الحب أشبة بمخدر , في البداية ينتابك إحساس با الغبطة ,با الاستسلام التام .وفي اليوم التالي تطلب المزيد .لم يصبح ادماًبعد لكنك استحسنت احساسك وتظن أنك قادر علي التحكم فية .تفكر في الحبيب دقيقتين وتنساة لثلاث ساعات.الانتظار مؤلم. والنسيان مؤلم .لكن اشقي العذابات هي الا تدري ما القرار.






أسلوب باولو يسحر القلب يدع الإنسان يتعمق بذاته بمن حوله , يعلمنا أن الحياة نعيشها لمرة واحدة


وانه يجب ان نغامر بكل شيء بها من اجل الحصول علي سعادتنا .....


تمنيت ان اكون مكان بيرلا أمام ذلك النهر لكي أحيل الكثير من أموري لحجارة






الخميس، 3 يوليو 2008

تراشق

حلم كان يراودنى كثيراًأن يكون لي مكانى
الخاص بقرائاتي وهذا هو الان يبصر النور
كا طفل رضيع في اول ساعات حياته
سأكون دوماً با القرب من هنا
(L)